نتابع باهتمامٍ كبير التطورات والمستجدات على الساحة الفلسطينية، إثر التصعيد الذي يقوم به العدو الإسرائيلي، والذي استهدف به المسجد الأقصى الشريف، وحي الشيخ جراح في القدس.
عندما نأتي إلى هذه المرحلة، وبعد كل هذه المدة الزمنية التي أعلنت فيها الصرخة وإلى اليوم، وقد تجلت الأمور أكثر، واتضحت المسارات وتحددت في داخل الأمة أكثر فأكثر
لا شك أننا نحتاج كأمة مسلمة في مواجهة هذه الهجمة إلى الوعي الكبير، الذي يفترض أن يكون مدعوماً في العملية التثقيفية، أن يكون عنواناً رئيسياً في الأنشطة التعليمية، في الأنشطة الإعلامية
عندما انطلق السيد حسين بدر الدين الحوثي -رضوان الله عليه- ليتحرك على أساس القرآن الكريم كمصدر هداية، وعلى أساس أن تضبط المواقف بضابط المبادئ، بضابط المسؤولية الإيمانية، بضابط الهوية الإسلامية؛ لأنه يدرك أننا في مرحلة من أخطر المراحل،
طبيعة الاستهداف الأمريكي والإسرائيلي لأمتنا، ومعه تحالفه الواسع، معه كل تلك القوى التي تتبعه، تتآمر معه، تشترك معه، تشتغل معه في مؤامراته على هذه الأمة والاستهداف لهذه الأمة، طبيعة هذا الخطر والتهديد، وهو شامل يشتغل في كل المجالات